أجــيــال- الجالية السودانية بمصر Headline Animator

الأحد، 25 ديسمبر 2011

انتخابات دار السودان بالإسكندرية ...وجوه ودماء جديدة وأخري قديمة

انتخابات دار السودان بالاسكندرية ديسمبر 2011

فى الثلاثين من الشهر الجاري تنعقد انتخابات مجلس إدارة دار السودان العام بمدينة الإسكندرية وذلك بمقرها بشارع الحرية (فؤاد سابقاً) بوسط المدينة. فما هي إلا أياماً معدودات حتي تشهد الجالية السودانية بالإسكندرية انتخاب أول مجلس إدارة منذ أكثر من 7 سنوات وذلك على أحد عشر مقعداً هى إجمالي عدد أعضاء المجلس.
ويتنافس على هذه المقاعد الإحدي عشر 23 مرشحاً بينهم 4 نساء يترشحن لأول مرة هن ( السيدات/ ميرفت جلال عثمان – سعاد صيام جبريل – نادية صالح البدري – أمل عبد السيد محمود) كما أنه من بين أعضاء المجلس المنتهية فترته  سيترشح 3 منهم يرغبون فى إعادة انتخابه لمجلس الإدارة  الجديد و هم (السادة/ محمد عبد المجيد عبد الله – سيد محمد صالح – حمدي حسن سليمان)

اللافت للنظر أن المرشحين الذين يخضون التجربة لأول مرة (عددهم 11 مرشحا) هم نصف العدد الإجمالي للمرشحين تقريباً وفى هذا إشارة واضحة لتنامي روح المشاركة فى العمل العام والرغبة فى التغيير من بينهم السيدات الأربعة السابق ذكرهم إضافة للسادة ( عثمان على فرح – عثمان حسن محمد – محمد عبد العزيز محمد – محمد على جاسر – يسري محمد طه – رؤوف محمد علي – وليد محمد خاتمي)  أما باقي المرشحين وعددهم 8 فهم اعضاء سبق لهم الفوز بعضوية مجلس الإدراة فى دورات سابقة وهم السادة ( أحمد محمد سعيد – أحمد عبد الله محمد – مجدى عبد العظيم محمود – محمد حسن محمد – منير مرسي عبدون – محمد بشير محمد – محمد صالح علي– خالد مبارك ابراهيم )

يذكر أن المجلس المنتهية فترته قد فشل فى عقد اجتماع صحيح للجمعية العمومية ثلاث مرات بغرض انتخاب مجلس جديد مما تسبب فى اتهامات متبادلة بين الأطراف بلغت مرحلة الشكاوي والطعون وأثر فى مصداقيته أمام باقي أفراد المجتمع السوداني بالإسكندرية مما جعل العديدين من أبناء الجالية وأعيانها يعولون على المرحلة القادمة و على الإنتخابات المرتقبة وقول بعضهم أنهم يحتاجون إلى اشخاص يجمعون ما بين السمعة الطيبة والحنكة الإدارية وبين العناصر الفعالة والمقبولة لدي الغالبية وذلك لدرء الفتن والإنقسام والشتات والمحسوبية والقبيلية والشللية التي سيطرت على الأجواء خلال الفترات الماضية.

بعض موضوعات ذات صلة 




ابحث عن الموضوعات الأخري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق