أجــيــال- الجالية السودانية بمصر Headline Animator

السبت، 23 يوليو 2011

الترابي فى القاهرة وعلى عثمان يؤجل زيارتها


قال الدكتور حسن الترابى أنه جاء للقاهرة لعدة أهداف بينها تجاوز الحدود والعقبات التى منعته من الدخول أثناء الحكم السابق وقال أن مصر هى أقرب الدول إلينا فى السودان ودعا إلى وحدة مصر والسودان وقال أنه لا ينبغى أن نتوقف عند حدود البلدين بل يجب أن نتوحد على المستوى العربى والإفريقي وذكر أنه جاء للتعرف على الشعب المصرى بعد ثورته الأخيرة وأضاف أنه جاء لنقل تجاربه إلى مصر لتجنب أخطاء الحكم الإسلامى.
يذكر أن الترابى بدأ نشاطه فى القاهرة بلقاء الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية والقيادى المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين المصرية ، والتقى كذلك الدكتور أحمد الطيب الإمام الأكبر وشيخ الجامع الأزهر وألتقى ايضاً الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ، كان الترابى قد صلى الجمعة فى الجامع الأزهر وتوجه لزيارة ميدان التحرير. وربما تضم سلسة لقاءاته الدكتور سليم العوا وأيمن نور وعمرو موسى ومرشد الاخوان محمد بديع والبابا شنودة
اعتبر الترابى – فى حديث سابق للزيارة أدلى به للأهرام – أن السلطة فتنة وتثير نوازع البشر واعتبرها خطراً كبيراً فى تجربته فى السودان لكنه – وفى الحديث نفسه – قال أن الحكم الإسلامى قادم إلى البلاد العربية وأن الغرب قد تغيير ليصبح واقعياً وربما عليه أن يتعامل مع الإسلاميين ، واعتبر فى الوقت ذاته أن سعادة النظام السودانى بالثورة المصرية هو استرضاء للثورة وأن العلاقات مرهونة بتغيير الأوضاع فى السودان وأن يكون الحكم معبراً عن إرادة الشعب وأضاف أن رياح التغيير التى اجتاحت المنطقة ستصل إلى السودان لا محالة – على حد وصفه – ولن يستطيع النظام الحاكم سد الأبواب أمام هذه الرياح العاتية أو إيقافها وقد تنفجر الأوضاع فى جنوب كردفان ودارفور إذا لم نسارع بتغيير النظام فى الخرطوم.
تأتى زيارة الترابى للقاهرة فى الوقت الذى أكدت مصادر سودانية تأجيل السيد على عثمان نائب رئيس الجمهورية زيارته التى كانت مخططة مسبقاً إلى القاهرة يوم الإثنين لرئاسة الجانب السودانى فى اجتماع اللجنة العليا المشتركة فعزا محللون سبب تأجيل عثمان الزيارة لتواجد الترابى بالقاهرة يأتى ذلك بعدما ذكر – على لسان قياديين بحزب المؤتمر الشعبى – أن جماعة الإخوان المسلمون المصرية تسعى لترتيب لقاء بين الترابى وعلى عثمان لإطلاق مبادرة لحل الخلاف بينهما ورأب الصدع بين الإسلاميين.
الطريف أن آخر زيارة قام بها الترابى للقاهرة كانت سنة 1987 ورافقه فيها تلميذه المقرب آنذاك على عثمان وكان زعيم المعارضة فى البرلمان كما رافقه ايضا على الحاج نائبه المقيم فى ألمانيا الذى وصل معه فى  الزيارة الحالية ايضا قادمين من تركيا ، يذكر ايضا أن السيد على عثمان نائب رئيس الجمهورية كان قد هاجم الترابى فى زيارة سابقة للقاهرة متهماً إياه بأنه وراء تأجيج الصراع فى دارفور كما سبق للترابى أن اتهم مسؤلين بالحكومة السودانية بمحاولة اغتيال حسنى مبارك بينهم على عثمان ونفى إية علاقة له أو لرئيس الجمهورية عمر البشير بالحادثة، وهكذا تمضى حلقات مسلسل المعلم (الترابى) وتلميذه (على عثمان)  ونجد أنفسنا أمام حلقة جديدة موقعها القاهرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق