أجــيــال- الجالية السودانية بمصر Headline Animator

الجمعة، 29 يوليو 2011

حفل اسقبال للسفير الجديد بمقر السفارة


نظمت السفارة السودانية بالقاهرة حفل استقبال للسفير الجديد السيد كمال حسن على مساء الخميس بمقر السفارة وبحضور طاقم السفارة و عدد من السودانيين بالمقيمين بمصر واعلاميين، قال السفير كمال حسن على أنه سعيد بعودته إلى مصر – كان قد عمل سابقاً رئيساً لمكتب حزب المؤتمر الوطنى بالقاهرة- وتحدث عن وحدة شعبى وادى النيل كما أكد على عمق وأهمية العلاقات بين البلدين وإمكانية أن تشكل الدولتان تكتلاً اقتصادياً يفيد شعوب المنطقة وقال "لقد جئت الى القاهره حاملا على عاتقى مهمه توطيد علاقات التكامل الاقتصادى بين السودان ومصر مابعد الثوره " أما فيما يخص شأن الجالية السودانية بمصر ذكر السفير أن لديه طموحات لخدمة أبناء الجالية غير أنه لم يكشف عن تفاصيلها وأكد أن السفارة هى بيت لكل السودانيين بمصر وبابها مفتوح لهم على اختلاف توجهاتهم وأن أى سودانى هو تحت رعايته.
شهد الحفل إلقاء كلمات من ممثلى المبعتثين والطلاب وكلمة لدار السودان بالقاهرة صبت كلها فى اتجاه الترحيب بالسفير الجديد. كان وزير الخارجية المصرى محمد كامل قد استقبل سفير السودان الجديد لدى القاهرة كمال حسن على الذى سلمه نسخة من أوراق اعتماده يوم 26 يوليو الماضى
ذكر السفير كمال حسن على قبيل مغادرته الخرطوم وفى حفل أقيم على شرفه بمركز "على مهدى الثقافى" أنه زار عدد من رؤساء الصحف السودانية والمفكرين لأن الجميع شريك فى تحقيق نقلة نوعية فى العلاقات بين البلدين وأنه أراد الإستماع منهم كما لفت النظر إلى مقابلته السيد محمد عثمان الميرغنى والسيد الصادق المهدى لتبادل الحديث حول أهمية العلاقة وشكلها فى الفترة المقبلة وقال سأزور الجميع من احزاب مختلفة وأفكار مختلفة على الجانبين المصرى والسودانى حتى نحدث نقلة نوعية بحجم التطور الذى حدث فى مصر بعد الثورة. 

موضوعات ذات صلة

هناك تعليق واحد:

  1. صلاح صندلية31 يوليو 2011 في 7:50 م

    الزول .. خربها ومشى
    هناك مقولة بأنه : إذا مات فرعون يأتي من بعده من يقوم بمسح اسمه , وأعماله , وسيرته من فوق المعابد والمسلات , وهدم كل ما بناه من معابد ومقابر , أو أماكن تحمل اسمه أو تدل على أنه أنجز أي عمل من أي نوع , ويتحول النفاق الذي كان يوجهه الناس إلي الفرعون القديم إلي الفرعون الجديد , ويسبون ويلعنون الفرعون الذي ذهب ولم يعد له قوة أو سلطان , ويتبارون في توجيه الثناء والمدح والتقرب إلى الفرعون الجديد .
    ونحن حالياً : عندما يذهب مسئول كبير ويأتى مسئول آخر بعده يكون أول إعلان له في وسائل الإعلام أنه : قد ورث تِركة ثقيلة .. وأن زميله الذي ترك المنصب قد خربها ومشى , وأن المكان مد يون , وبلا نظام , وبلا إنتاج يذكر.. وبلا تخطيط .. وأن العناية الإلهية هي التي جاءت به إلي هذا المكان لكي يصلح هذا الخراب ويبدأ من جديد .. الخ .
    ولم نر أحداً ممن تقلد منصباً ( إلا فيما ندر ) يشكر في كفاءة من قبله , أو يثنى على ما بذله من مجهود , أويقول بأنه سوف يكمل أعمال زميله الذي غادر المكان , بل نحن نرى بأنه أول شيء يفعله الجديد .. أن يبدأ في تغيير أثاث , وديكور , وطاقم موظفي مكتبه .. ثم البدء في الإنفاق على المكتب وإعطاء التصريحات لوسائل الإعلام , وهنا يقوم أى صحفي بالتطوع للعمل معه , والاستفادة المادية من مشروعاته القادمة , ويتطوع نيابة عن المسئول بتحطيم كل شيء أنجزه من سبقه والترويج لفكره الجديد .
    * مع العلم بأن هذا الصحفي كان قد تطوع للعمل مع المسئول الأول الذي سبق هذا المسئول الجديد .
    والجديد ... شديد . سعادة سفيرنا الجديد لدى مصر .. مرحب بكم .. الأمال العديدة فى إنتظاركم لتحقيقها..وثقتنا بلاحدود فى قدرتكم على تحقيقها .. أملا في مرحلة جديدة تشهد إنجازات كبيرة , فإن المطلوب وضع وتنفيذ استراتيجية واضحة , تقود خطط عمل وتثمر نتائج نافعة .. استنفارا للهمم , وتفجيراً للطاقات .
    - لقد آن الأوان لسفاراتنا بالخارج لأن تقوم باستقطاب السودانيين .. فهنالك تجارب لعدم ثقة , ووجود خلافات بين السفارة , والجاليات السودانية .
    - السفارة هي بيت كل سوداني .. لذلك فالعلاقة بين السوداني , وسفارته يجب أن تكون قوية , تذلل له الكثير من مشاكله .
    - والسؤال .. هل رعاية الجالية السودانية في أى بلد ترتبط بشخصية السفير السوداني بها ؟ .
    - لقد عاصرت السادة محمد ميرغنى , عز الدين حامد , المرحوم أحمد عبد الحليم والذين شهدت فترة عملهم كسفراء لنا بمصر , إهتماما , ورعاية لهموم الجالية .
    - سفيرنا في مصر .. الأمل في أن يكون مكتبه ومنزله مفتوحين لكل من يحمل الجواز السوداني , وحايم على أرض مصر .
    - السفارات تكون حائرة أمام أعداد السودانيين المتزايدة , والسفارات ليس لديها الإمكانيات لتسجيل كل هذه الأعداد , فلذا يجب أن تقوم الجاليات باعداد , ودفع عدد من السودانيين من أبناء الجالية لمساعدة السفارة .
    - لا بد من إرشاد السودانيين المسافرين بمتطلبات كل دولة , وبما هو مطلوب منهم وأن يكون هناك دليل إرشادي يقدم كافة المعلومات التي يحتاجها السوداني في فترة إقامته بتلك الدول . - إقامة مكاتب عمالية في العواصم والمدن التي يتواجد بها السودانيون , لرعاية مصالحهم وحماية حقوقهم .
    - العمل على تقديم برنامج تليفزيوني يبث للسودانيين في الخارج .
    - يجب رصد كل مشاكل السودانيين في الخارج , وتحليلها , ووضع الحلول لها .
    - إن جهاز السودانيين العاملين بالخارج يمكن أن يكون أكثر فاعلية , وتأثيراً وقوة , إذا نجح في ضم السودانيين بالخارج له .. وللحديث بقية ,,

    ردحذف